موقع عراقنا دردشة عراقية  اغاني عراقية اشتراكات السوبر مواقع عراقية منتديات عراقية فهرس فنانين عراقيين
دردشة كتابية الوزارات العراقية مدن عراقية شبكات اخبارية القنوات الفضائية الاذاعات العراقية دردشات
دوائر حكومية الجامعات العراقية مواقع اقتصادية مواقع تعليمية مواقع كوردية مواقع تركمانية مواقع أدبية
الفنانين العراقيين مواقع شخصي مواقع منوعة گروبات عراقية صحف عراقية غرف التجارة والصناعة التشكيليين العراقيين
 

 

شات اسود العراق

http://asoudaliraq.net

http://asoudaliraq.net

 

الطائفيه اسوأ ماقدمه التاريخ السياسي للعراقيين

-------------------------------------------------------------------------------

الطائفية هذا الوباء المدّمر الذي يجتاح كياننا ومجتمعنا العراقي لابد من التصدّي له مهما كانت الاثمان .. ومهما اوغل العراق في خضمه ومآسيه الصعبة . ومن سخرية القدر ان غدت هذه ” الظاهرة ” تطغى بكل عهرها وفجاجتها على تفكير العراقيين ، بل وان قباحتها غدت شتيمة يطلقها هذا على ذاك بمنتهى السهولة .. فالعراقيون يدركون كم هي قبيحة هذه ” الطائفية ” المميتة ، ولكنهم لا يفكرون بمعناها ولا بمخاطرها وبلواها .. خصوصا وانهم يعيشون احترابا طائفيا مفضوحا ، ولنعترف به شئنا ام ابينا .. وليعلم الجميع ان الطائفية بعيدة كل البعد عن الدين والعقيدة .. بل هي نزعة انحيازية وسايكلوجية عصابية في الانتماء الى طائفة معينة بذاتها ، ولم يكن يحملها في الماضي العراقي الا جماعات من المتعصّبين المهوسيين من هذا الطرف او ذاك .. ولكن تفاقمت شرورها ، واصبحت نزعة يحملها الملايين .. بل انها ـ على حد وصف احد اعز الاصدقاء ـ خازوق دق في قلب العراق .
وعليه ، فان الطائفية ليست مجرد فكرة عارضة ولا علامة فارقة في حياتنا العراقية .. بل هي ظاهرة تاريخية مدمّرة تعمل على خلق التناقضات المفجعة في كل مفاصل الحياة ابان زمان ومكان معينين .الطائفيه تعني ـ بتفصيل اكبر ـ : اقصى انواع التحيزات في الانتماء الى مذهب معيّن او ملة بذاتها أو طائفة لها خصوصيتها وبشكل واضح فاضح او خفي مستتر ، وتتجّلى بكل فضيحتها من خلال محدداتها وانغلاقاتها باتجاه تعظيم الذات الجمعية او الجماعية المذهبية وخلق محددات باسم المقّدس دوما بحيث تغدو لا تعتني الا بصنمية الاشياء الثابتة والمقدسة وفرضها على الاخرين .
البقايا التاريخية
ان الطائفية لا يمكنها ان تكون البديل المقدّس التي لا يجادل احد فيه ابدا .. وعليه ، فان المجتمع العراقي اليوم بعد مضي تاريخ سياسي صعب ومرير انما يواجه اكبر الاخطار بانقسام المجتمع الى قسمين اثنين : سنّة وشيعة .. ناهيكم عن انقسامات اخرى . ولعل الطائفية هي من اسوأ ما خلّفه التاريخ السياسي الاسلامي على امتداد عصور خلت ، متركّزا في العراق الذي يعد محور استقطاب العالم الاسلامي كله منذ انبثاق ذلك ” التاريخ ” وبدء انقساماته وامتلائه بالمزدوجات والتناقضات وانفصال السياسي بكل شروره عن الحضاري بكل رقيّه وابداعاته . لقد غدا كل عراقي متدين يوصم بوصمة الطائفية بشكل متعاكس من قبل هذا الطرف ضد ذاك او من قبل ذاك ضد هذا .. علما بأن ” الطائفية ” لا علاقة لها بالاسلام ابدا ، فهي ظاهرة تاريخية مترسخة في العالم الاسلامي .. ويبدو واضحا ان الجميع يرفضها رفضا قاطعا بل ويستنكرها استنكارا كبيرا ، ولكنه ينحاز اليها من حيث شاء ام أبى سواء بعلمه او من دون علمه .. انه بتعلقه بمذهبه او طائفته تعلقا راسخا يعده الطرف الاخر ” طائفيا ” ، او قد تجد هذا المستنكر للطائفية يصم حتى العلمانيين بالطائفية لأنهم استنكروا مظاهر طائفية
 
 

www.iraqnaa.com